منتديات هويدى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
محمود هويدى المحامى
محمود هويدى المحامى
المدير
المدير
عدد المساهمات : 1432
تاريخ التسجيل : 07/02/2012

GMT + 1 Hour فى حوار مهم مع عمرو موسى: أدعو الجميع لمساندة مرسي في خطة الـ100 يوم الأولى

الأربعاء 04 يوليو 2012, 00:22

عمرو موسى: أدعو الجميع لمساندة مرسي في خطة الـ100 يوم الأولى

فى حوار مهم مع عمرو موسى: أدعو الجميع لمساندة مرسي في خطة الـ100 يوم الأولى Mhmwd_khld_32_9

استبعد عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول

العربية، أن تتجه جماعة الإخوان المسلمين إلى تصفية حساباتها مع خصومها،
مؤكدا أن مصر على أعتاب مرحلة جديدة يجب أن تتكاتف فيها كل القوى والتيارات
السياسية لإعادة البناء.


وخرج موسى عن صمته وطالب في حواره مع «المصرى اليوم» رئيس
الجمهورية المنتخب بأن يدعو القوى السياسية لتقف صفا واحداً لتحقيق الدولة
المدنية، وحذر القوى السياسية أو الإخوان من تصفية الحسابات، فلا مجال
للمنافسات فى وقت يتطلب أن يضع الجميع فيه مصر ومستقبلها على رأس
الأولويات. وأشار «موسى» إلى أن مصر لا تحتمل أى هزات جديدة أو فرقة فى
الصف أو صدام بين الفصائل السياسية.. وإلى نص الحوار:



■ ما تعليقك على فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية؟

- لا تعليق سوى أن الدكتور محمد مرسي
أصبح رئيسا، ونتمنى له التوفيق، وكما قال مقتبسا مقولة الخليفة أبوبكر:
«لقد وُليت عليكم ولست بخيركم»، وفوزه هو نتاج التطبيق الديمقراطى، وله منا
الاحترام والتمنيات بالتوفيق.

■ برأيك كيف سيتعامل الإخوان مع
معارضيهم؟ وما هى التخوفات من الحكم الإسلامى السياسى لمصر فى هذه الفترة،
خاصة أن مبادئ الثورة ليبرالية؟ وهل تتوقع تصفية حسابات من الإخوان مع
خصومهم؟


- سنرى كيف سيتعاملون، والشعب لن يغلق
أعينه وسيتفح آذانه ليسمع ويرى.. ولأن مصر لا تحتمل أى هزات جديدة أو فرقة
فى الصف ولا صدام بين الفصائل السياسية، أتوقع عدم قيام الإخوان بتصفية
حسابات، بل يجب على مرسي دعوة القوى السياسية لتقف صفا واحدا لتحقيق الدولة
المدنية لمواجهة المرحلة العصيبة التى تمر بها البلاد تجنبا لحدوث أزمات
وكوارث.

■ كيف ترى شكل مصر بفوز مرسي وخسارة «شفيق»؟

- مصر فى رئاسة مرسي تختلف عن مصر فى
رئاسة «شفيق» إلا أن مصر فى كل الأحوال بصدد وضع جديد، فقد دخلت فى طور
وفكر الثورة الذى يقوم على التغيير والديمقراطية، ولابد من احترام
الديمقراطية والبدء فى تنفيذ التغيير، وهذا هو جوهر دور الجمهورية الثانية
ورئيسها، لكن الخطوط الرئيسية للتغيير وتفاصيله سوف تستند إلى فكر
وأيديولوجية الرئيس وتوجهاته، وهو ما سيكون محل شد وجذب ومنطلقا لصراع
سياسى ليس فقط فى خارج دوائر الحكم بل من داخله أيضاً، ومن ثم فمن الطبيعى
أن يتوجه التغيير بالبلاد إلى الدولة المدنية التى يحكمها دستور عصرى، تكون
المرجعية للحكم فيه هى الدستور والقانون.

■ لكن هناك حوالى 12 مليون مواطن أيدوا «شفيق».. كيف يستقبلون مرسي وهم يختلفون معه فكريا وسياسياً؟

- لا أحد يؤيد الوصول بمصر إلى حالة
ضبابية ينقسم حولها أو يصطدم بسببها الناس، نحن نتطلع إلى الدولة المدنية
وإعادة البناء، والمواطنون قلقون، وهو ما يترجم المواقف فى الانتخابات
الأخيرة، وإن كثيراً من الناخبين اضطروا للتصويت لأحد المرشحين حتى لا ينجح
المرشح الآخر، أى لم يكن حماسا للمرشح بقدر ما كان كرها للمرشح الآخر،.

■ ما رأيك فيمن يقول «الشرعية للميدان».. ألم يعد هناك رئيس منتخب ويجب أن نحترم دولة المؤسسات؟

- غير صحيح.. القوى الثورية فى
الميدان والشرعية فى البرلمان والحكَم هو الدستور، وعلى الجميع أن يتعاونوا
الآن لاستعادة الهدوء على الساحة السياسية المصرية والبدء فى إعادة البناء.

■ كيف ترى دورك خلال المرحلة الحالية؟

- أنا مواطن مصرى عادى، يهتم بما يحدث
على الساحة الداخلية ويجب علينا جميعا أن نسير مع الرئيس فى مشوار البناء،
ويجب أيضاً أن نسانده فى خطة الـ100 يوم، التى تتطابق فى جزء كبير منها مع
ما طرحته فى برنامجى الانتخابى، لذا وجب معالجة الأمور التى أصابها القصور
والنقص وتحتاج إلى علاج عاجل، وهناك أمور أخرى يمكن معالجتها فى شهر أو
شهرين.

■ ما حقيقة توجهك لإنشاء حزب سياسى؟

- أكثر من 2.6 مليون مواطن صوتوا لى
فى الانتخابات الرئاسية، ومن البديهى أن يطالب هؤلاء بتشكيل حزب سياسى
يضمهم جميعا، بالإضافة إلى ذلك زارنى الفترة الماضية العديد من رؤساء
الأحزاب مقترحين عمل ائتلاف فيما بينهم، على أن أترأس هذا الائتلاف، وكذلك
هناك اقتراحات بتشكيل جبهة وطنية تجمع الشخصيات والأحزاب السياسية المناصرة
للدولة المدنية، كل تلك الأمور أقوم بدراستها، خاصة أن هذا ما تحتاجه مصر
فى هذه المرحلة، لكن ما أحتاجه أنا حالياً هو هدنة مع النفس للتفكير فى هذه
الاقتراحات، وسأحدد موقفى انطلاقاً من مصلحة مصر وليس المصلحة الذاتية.

■ هل تقبل أن تتعاون مع الرئيس الجديد كمستشار للشؤون الخارجية أو رئيس للوزراء أو أى منصب آخر يتناسب مع خبراتك وتاريخك؟

- عند الاستعانة بى وسؤالى أو التشاور
معى فى أى أمر يحتاجه الرئيس منى- فأنا مواطن مصرى مهتم بمسيرة البلاد-
سأجيب بكل أمانة لا فى الشؤون الإقليمية أو الخارجية فحسب بل الشؤون
الداخلية أيضاً.

■ هل سيكون من خلال منصب رسمى؟

- لقد توليت من المناصب العليا
الكثير، أفخر بكل منصب توليته سفيراً أو وزيراً للخارجية أو أميناً عاماً
لجامعة الدول العربية، وواجبى هو أن أضع ما أملكه من خبرة ورأى لخدمة بلادى
دون أى مقابل، وأتطلع إلى أن تكون المرحلة المقبلة لأهل الخبرة، وألا تكون
مرحلة لأهل الثقة التى أضاعتنا كثيراً، ونتجنب سيادة ثقافة التوريث، ليس
التوريث رئاسياً فقط، بل عادة مصرية فى كل ركن ومهنة، لكن أخطرها كان
محاولة توريث الحكم.

■ يرى البعض أن إيران أصبحت تمثل
خطراً كبيراً على مصر أكثر من خطر إسرائيل ويردد البعض أن المد الشيعى من
الممكن أن يجتاح البلد.. كيف ترى هذا؟


- هذا الأمر يعالج من زوايا خاطئة،
فهناك تنافس وتضارب سنى شيعى على مستوى العالم الإسلامى والمنطقة العربية
وعلى مستوى الجوار الإيرانى بصفة خاصة، وهذه مسألة يجب أن تعالج بحنكة، وما
نراه اليوم نتيجة مباشرة لما أطلقه الاحتلال الأمريكى للعراق، وإثارة
موضوع السنة والشيعة ليست فى مصلحتنا وهذا هو التحدى الأخطر، وفى رأيى أن
الاحتلال الأجنبى حتى لو استمر عشرات السنين فسوف ينتهى، أما الصراع السنى
الشيعى إذا أطلق ولم نوقفه فالنتيجة ستكون مؤسفة، وتقع على الأزهر مسؤولية
كبيرة لمعالجة هذا الشرخ، أما أن تكون مصر مهددة من أفراد أو جماعات فأنا
أعيذ مصر أن تكون بهذا الضعف فى مواجهة محطة إذاعية أو قناة تليفزيونية أو
جماعة مذهبية أو ثقافة جزئية مغايرة.

■ وماذ عن الخطر الإسرائيلى؟

- إسرائيل تظل الخطر الرئيسى على مصر
من ثلاثة محاور: الأول هو القضية الفلسطينية، وهذه مسألة ضمير وطنى قومى
إنسانى ويجب أن تحل حلاً عادلاً، وإسرائيل لا تريد ذلك، والمحور الثانى هو
احتلال أراضى دول أخرى فى لبنان وسوريا، وهذا يجب أن ينتهى، وإسرائيل لن
تنهيه بسهولة، أما المحور الثالث فهو نشاطها النووى الموجود على بعد
كيلومترات بسيطة جداً من حدودنا الشرقية وفى وسط المنطقة العربية، وهذه
مسائل خطيرة للغاية وتتعلق بالأمن الإقليمى، ويجب أن يتم التعامل معها دون
هوادة.

■ وماذا عن إيران؟

- إيران دولة عريقة فى المنطقة ولا
تصنف بالضرورة دولة معادية، والحوار معها لحل هذه المشاكل مهم، أما فيما
يتعلق بخلافاتها مع الدول العربية الخليجية، فنحن دولة عربية، ويجب أن نقف
مع الدول العربية الأخرى ونحن مسؤولون مثلهم عن أمن كل جزء من أجزاء العالم
العربى.

■ بحكم خبرتك فى الشؤون الخارجية.. كيف يصلح الرئيس القادم من علاقات مصر خارجياً ويعيد هيبتها العربية؟

- يتوقف ذلك على مبادراته وموقعه
والخبرة التى سيستند إليها والطريقة التى ستمكنه من إحداث المقاربات
السليمة. الكل يريد أن يساعد مصر، وفى الوقت نفسه لا يريدون الإضرار
بالمصالح العربية والإقليمية وبالتوازنات العالمية، وهى موضوعات دقيقة
والحنكة مطلوبة خلال هذه المرحلة.

■ ما المطلوب من الرئيس الجديد فى التعامل مع الولايات المتحدة؟

- اللعب فى ملف العلاقات المصرية
الأمريكية دون حكمة سياسية وقدرة دبلوماسية وفهم للطبائع- يمثل خطراً على
العلاقة المصرية الأمريكية، ويجب أن تكون تلك العلاقة على أسس وقواعد قوية
تضمن حماية المصالح المشتركة، والعلاقة مع الولايات المتحدة متشعبة، لأنها
ليست علاقة ثنائية فقط، وليس المعونة أو التجارة فقط، وعندما تكون الأساطيل
الحربية الأمريكية موجودة فى المياه العربية فمن المهم أن نهتم بها،
وعندما تحتل العراق يجب أن ننشغل بها، وعندما تدعم إسرائيل بكل قوة يجب أن
يكون هذا الأمر على أجندتنا، إذن هناك أبعاد كثيرة غير البعد المباشر
البسيط نسبياً، ومسار السياسة الأمريكية حين تصل إلى الشرق الأوسط فإنه
تلامس المجال الإقليمى المصرى ويشغل الأجواء العربية ويستدعى دوراً مصرياً
مختلفاً تماماً عما رأيناه فى السنوات الأخيرة.

■ كيف ترى تأييد أبوالفتوح لمرسي؟

- إعلان الدكتور أبوالفتوح دعمه لمرسى
خلال انتخابات الإعادة مفاده العودة إلى المعسكر، فهو بذلك يعود إلى حضن
الإخوان، وهو أمر مشروع ومن حقه، لكن ما يؤخذ عليه هو حديثه عن الليبرالية،
فمن غير المنطقى أن يؤمن المرء بأمرين متناقضين، كما أن اتحاد أبوالفتوح
وحمدين ليس له تأثير يذكر على الحركة السياسية فى الوقت الراهن.

■ هل أنت نادم على تنازلك عن منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية؟

- كلمة ندم هنا غير دقيقة، وأعتقد أن
10 سنوات سفيراً و10 سنوات وزيراً، و10 سنوات أميناً عاماً لجامعة الدول
العربية، فترة إشباع كافية، وآن الأوان للابتعاد قليلاً، وأمامى الكثير
لأقدمه لمصر، ولو لم أكن قد رشحت نفسى للرئاسة، لكنت تقدمت باستقالتى من
الجامعة العربية لأسباب سياسية، أهمها دور الجامعة ومدى تأثيرها.

■ هل ترى أن الدور غير المؤثر للجامعة العربية حالياً هو بسبب الأنظمة الحاكمة فى الدول العربية؟ أم فى إدارة الجامعة نفسها؟

- ولا هذا ولا ذاك، إلا أن المنطقة
العربية تمر بتغيرات جذرية، وتعيش أوقاتا عصيبة ومضطربة، وهذا التغيير بدأ
بصراعات مختلفة من منطقة إلى أخرى، وليس فى كل أنحاء المنطقة، وفى
الجمهوريات أكثر من الملكيات وبأنماط مختلفة، حيث نرى أن تونس ومصر
متشابهتان فى شكل التغيير، وليبيا نموذج منفرد، وسوريا تكاد تقترب من
النموذجين الليبى واليمنى، لذا على الجامعة العربية أن تلعب دورها من منطلق
أن العالم العربى يتغير، لكن هل تسمح الدول العربية بهذا.

■ رئيس الوزراء الإسرائيلى صرح بأن إسرائيل تتمتع بمستوى من الامن الخارجى لم تشهده منذ فترة طويلة، هل تتفق مع هذا الكلام؟

- إسرائيل لم تشعر بالأمن والأمان
مثلما تشعر الآن، لثلاثة أسباب، الأول أن المنطقة تشهد اضطراباً داخلياً
وإقليمياً، وثانياً أن القضية الفلسطينية خفت الصوت بشأنها، وثالثا أن
الحركة الديمقراطية فى العالم العربى لا تعنيها كثيراً، إلا أن رئيس
الوزراء الإسرائيلى كان مخطئا، فهو لا يرى الصورة الحقيقية ولا يذهب إلى
العمق، وصحيح أن القضية الفلسطينية خفت الصوت بشأنها، لكنه لو دقق النظر
فسيرى أن المنطقة على صفيح ساخن بسبب القضية الفلسطينية، مع الأخذ فى
الاعتبار أن من أهم أسباب انهيار النظام السابق ضعف موقفه من القضية
الفلسطينية، مقارنة بالموقف المصرى المعروف منذ مصطفى النحاس وصولا إلى
السادات.

■ وفى رأيك ما أسباب هذا الضعف؟

- كان الهم الشاغل للنظام السابق فى هذا الأمر هو تحقيق الهدوء، كما أنه انشغل بأولويات أخرى، مثل الاستقرار بالداخل والتوريث

المصدر المصرى اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى